arrow down

أنواع غلو الرافضة في آل البيت

أولاً: تفضيل الأئمة الإثني عشر على الأنبياء:

فمنهم من يفضلهم على سائر الأنبياء من غير استثناء:

قال أمير محمد الكاظمي القزويني [في كتابه الشيعة في عقائدهم وأحكامهم، صـ 73]، الأئمة من أهل البيت - عليهم السلام - أفضل من الأنبياء.

وأكثرهم على تفضيلهم على الأنبياء سوى نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -:

قال آية الله السيد عبد الحسين وهو أحد أعوان الخميني [في كتابه اليقين صـ 46].

وأئمتنا الإثنا عشر - عليهم السلام - أفضل من جميع الأنبياء باستثناء خاتم الأنبياء ولعل أحد أسباب ذلك هو أن اليقين لديهم أكثر.

وبعضهم استثنى أولو العزم.

وبعضهم سوى بين الأئمة مع أولي العزم.

قال زين الدين البياضي في صراطه المستقيم: وأكثر شيوخنا يفضلونه -أي علي- على أولي العزم لعموم رئاسته وانتفاع جميع أهل الدنيا بخلافته.

ومنهم من غلا ورفع من قدرهم فوق الملائكة والأنبياء جميعاً:

قال الخميني [في كتابه الحكومة الإسلامية (صـ: 52)] فإن للإمام مقاماً محموداً، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل. اهـ.

ثانياً: القول بعصمة الأئمة عند الشيعة:

قال محمد رضا المظفر [في كتابه عقائد الإمامية (صـ91)]: "ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن من سن الطفولة إلى الموت عمداً وسهواً كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان.

ويقول الإمام الأكبر عندهم محمد الحسين آل كاشف الغطاء [في كتابه أصل الشيعة وأصولها (صـ 59)]: "الإمام يجب أن يكون معصوماً كالنبي عن الخطأ والخطيئة".

ثالثاً: الغلو في كيفية خلق الأئمة عند الشيعية:

قال الخميني [في كتابه زبدة الأربعين حديثاً (صـ 232، صـ 604)]: "اعلم أيها الحبيب أن أهل بيت العصمة - عليهم السلام - يشاركون النبي - صلى الله عليه وسلم - في مقامه الروحاني الغيبي قبل خلق العالم أنوارهم كانت تسبح وتقدس منذ ذلك الحين، وهذا يفوق قدرة استيعاب الإنسان حتى من الناحية العلمية".

قال التبريزي: "كانوا - عليهم السلام - موجودين بأشباحهم النورية قبل خلق آدم - عليه السلام -، وخلقتهم المادية متأخرة عن خلقة آدم كما هو واضح.. والله العالم".

رابعاً: الغلو في صفات الأئمة:

جاء في فهارس كتاب الكافي لمؤلفه محمد بن يعقوب الكليني.

باب: أن الأئمة ولاة أمر الله وخزنة علمه.

باب أن الأئمة خلفاء الله - عز وجل - في أرضه وأبوابه التي منها يؤتى.

باب أن الأئمة نور الله - عز وجل -.

باب أن الآيات التي ذكرها الله - عز وجل - في كتابه هم الأئمة.

باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم.

باب أن الأئمة يعلمون علم ما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء صلوات الله عليهم.

باب عرض الأعمال على النبي والأئمة.

باب أن الأئمة عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله - عز وجل - وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها.

في فهارس كتاب بحار الأنوار لخاتمة المجتهدين عندهم محمد باقر المجلسي (صـ 23-27).

باب أنهم أعلم من الأنبياء - عليهم السلام -.

باب أنهم يظهرون بعد موتهم ويظهر منهم الغرائب.

باب أنهم يقدرن على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء - عليهم السلام -.

خامساً: غلو الشيعة في فضائل زيارة قبور الأئمة:

كتاب: "كامل الزيارات" لأبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، جاء فيه:

باب: إن زيارة الحسين عليه بالسلام أفضل ما يكون من الأعمال.

باب: من زار الحسين - عليه السلام - كان كمن زار الله في عرشه.

باب: عن زيارة الحسين - عليه السلام - تزيد في العمر والرزق وتركها ينقصهما.

باب: أن زيارة الحسين تعد عمرة وتعدل حجة وتعدل عتق الرقاب.

باب: أن زيارة الحسين - عليه السلام - ينفس بها الكرب ويقضى بها.

سادساً: في غلوهم في الأئمة أنهم يتبرؤون من بقية الصحابة:

قال الرافضة لا ولاء إلا ببراء أي لا يتولى أهل البيت حتى يتبرأ من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما -.

وأطلقوا النصب على من تولى الشيخين.

نازعوا زيد بن علي ورفضوه لأنه تولى الشيخين وقالوا: من أحبهما فقد أبغض علياً ومن أبغضه فهو ناصبي.

سابعاً: جعلهم الإمامة في المرتبة من أصول الدين بعد التوحيد والعدل والنبوة:

وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نص على إمامة اثني عشر إماماً.

قال محمد بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عندهم بالصدوق في رسالته الاعتقادات (صـ 103): واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين وأنكر واحداً من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله.

وقال يوسف البحراني في موسوعته المعتمدة عند الشيعة (الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة). (صـ153):

"وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله - سبحانه وتعالى - ورسوله وبين كفر بالأئمة - عليهم السلام - مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين".

وقال حكيمهم ومحققهم وفيلسوفهم محمد محسن المعروف بالفيض الكاشاني في منهاج النجاة (صـ:48): "ومن جحد إمامة أحدهم -أي الأئمة الإثني عشر- فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء - عليهم السلام -"(32).

بقلم

د. مراد بن أحمد القدسي

عضو رابطة علماء المسلمين

الأربعاء 2 / صفر / 1438هـ

2 / نوفمبر / 2016م