arrow down

القيادة العالمية للدعوة السلفية !!

تتوالى الأحداث وتتغير مجريات الأمور، فتظهر المخالفات بين الأحزاب والاتحادات بين الدول لعلمهم أن الاتحاد قوة.. وأن التفرق ضعف وهوان.

وصدق الله إذ قال: {وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال:46].

وقال: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} [آل عمران:103].

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يد الله مع الجماعة، ومن شذ شذ في النار».

وبالرغم من صفاء المنهج السلفي إلا أنه وليومنا هذا، ورغم تكالب الأعداء على الإسلام، وعلى الدعوة السلفية على وجه الخصوص، لم تزد هذه المحن الدعوة إلا انقساماً وانشطاراً.. فكل يوم تظهر لنا جماعة أو يبرز لنا تيار.

وكان الأجدر بهذه الفصائل أن تجتمع وتتدارس مواطن الخلاف فيما بينها فتخرج بحلول شرعية، خاصة وأن الدعوة السلفية تقوم على العلم، ومن ثم تبرز لها قيادة عالمية تقودها ويكون لكل بلد قيادة قطرية، وإذا نظرنا في المقابل وجدنا الدعوات الضالة المنحرفة عن منهج الحق لها قيادات قد تتمثل أحياناً بدول؛ فهاهم الرافضة تمثلهم دولة، وهاهم القرامطة يعامل رأسهم كأنه رئيس دولة، وهاهم الصوفية لهم قيادتهم.

آمل أن يصل ندائي هذا إلى العقلاء في قيادات العمل السلفي في العالم ليبدأ العمل لإبراز هذه القيادة.

والله من وراء القصد.

بقلم

د. عقيل بن محمد المقطري

عضو رابطة علماء المسلمين

الأحد 27 / صفر / 1438هـ

27 / نوفمبر / 2016م