arrow down

الحروب والجريمة بعيدا عن نور الشريعة

الحروب بعيدًا عن نور الشريعة:

لما أرادت بريطانيا غزو أمريكا الشمالية، أبادت شعب الهنود الحمر؛ فبعد أن كانوا 150 مليون إنسان لم يبقَ أكثر من مليون فقط.

وتتراوَحُ تقديرات القتلى في الحرب العالمية الأولى ما بين عشرة ملايين وعشرين مليونًا، والحرب العالمية الثانية نحو خمسين مليونًا.

وفي تلك الحرب الثانية ألقَت أمريكا في بربرية ووحشية القنبلة الذرية الأولى على هيروشيما، ثم الثانية على ناجازاكي، ليقترب القتلى من ربع مليون إنسان، ولم يقف سفك الدماء بعيدًا عن نور الشريعة على الحروب، بل تعداها إلى غيرها.

الجريمة بعيدًا عن نور الشريعة:

في دراسة أُجريَت لمدة ثلاث سنوات احتلَّت أمريكا المركز الأول في معدل الجرائم؛ فقد ارتُكبت 12 مليون جريمة في ثلاث سنوات فقط، ويليها في الترتيب بريطانيا، ثم ألمانيا، ثم روسيا، وتأتي أول دولة عربية في الترتيب الثالث والثلاثين بمعدَّل 300000 جريمة.

وقتل بين عامي 1979 و1991م خمسون ألف أمريكي، تَقلُّ أعمارهم عن 19 سنة (9000 منهم أقل من 14 سنة) بالرصاص والحوادث والجرائم المُختلفة.

وفي أمريكا يوجد أكبر عدد من السجناء في العالم كله (2 مليون سجين)، ثلاثة أرباعهم من السود.

وأعلن المدعي العام الروسي يوري تشايكا أن عدد الجرائم في بلاده لعام 2006م وصل إلى حوالي 8.3 ملايين جريمة، ما زال نِصفها من دون حلٍّ.

وأشار إلى أنه سجلت زيادة في نسبة الجرائم التي لم يصل التحقيق فيها إلى نتيجة؛ لتصل إلى 50 %.

بقلم

د. محمد يسري إبراهيم

نائب رئيس رابطة علماء المسلمين

الأحد 19 / ربيع الأول / 1438هـ

18 / ديسمبر / 2016م