arrow down
المسابقة الرمضانية في كتاب
السراج في بيان غريب القرآن إضغط هنا

شعبان فضائل وأحكام

خطبة لفضيلة د. عقيل بن محمد المقطري ( عضو رابطة علماء المسلمين )

العناصر:

1- فضائل شهر شعبان.

2- شدة معاهدته صلى الله عليه وسلم لشعبان.

3- أيهما أفضل صيام المحرم أم شعبان.

4- وقفات مع حديث أسامة بن زيد.

5- وقفات مع ليلة النص فمن شعبان.

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران:102].. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَساءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء:1].

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأحزاب: 70-71].

أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم- وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدع ضلالة وكل ضلالة في النار.

تمر الأيام والأسابيع والشهور وهي من عمر هذا الإنسان.. هذه الدقائق والثواني في هذه الأيام لا يمكن أن ترجع إلى الوراء أبداً، ولا يمكن لأحد أن يوقفها عن المضي وعن الاستمرار في المضي، وقد يغفل الإنسان كثيراً خاصة في خضم أحداث كثيرة متلاحقة على وجه هذه البسيطة؛ فيغفل عن كثير من المواسم التي هيأها الله -تبارك وتعالى- للطاعات والعبادات، وإن من أفضل العبادات كما أخبر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- العبادات في أيام الهرج وفي أيام الفتن، من يصدق أنه تبقت أيام ويدخل شهر رمضان على هذه الأمة، مضى رجب وهانحن قد دخلنا في شعبان، وسيأتي رمضان، وإن من فضل الله -عز وجل - على هذه الأمة أنه بارك لها في عمرها، وبارك لها في أوقاتها، وبارك لها في عباداتها؛ فهي آخر الأمم لكنهم السابقون يوم القيامة، وهم أقل الناس أعماراً لكنهم أكثرهم أجوراً، وتعلمون ذلك الحديث الصحيح الذي أخبر فيه -صلى الله عليه وآله وسلم- أن أناساً طلب منهم أن يعملوا يوماً من الأيام فعملوا إلى الظهر؛ ففتروا، ثم طلب من آخرين أن يكملوا فعملوا إلى العصر؛ ففتروا ثم طلب من هذه الأمة أن تعمل فعملت إلى المغرب فأوتيت أجراً أعظم من غيرهم، وهذا الحديث صحيح ثابت عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فهذه الأمة أقل الناس أعماراً ولكن الله -تعالى- بارك لها في أعمارها وفي أعمالها.

ونحن في شهر شعبان هذا الشهر المبارك الذي أخبر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه شهر يغفل الناس فيه عن العمل وعن الطاعات فيه، فقد جاء في حديث أسامة بن زيد -رضي الله عنه- أنه قال: «يا رسول الله! لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين؛ فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» (1).

يستفاد من هذا الحديث كما قال الحافظ ابن حجر:" أن الناس ينشغلون في صيام رمضان كونه فرض، ويصومون رجب كونه من الأشهر الحرم، ويغفلون عن هذا الشهر المبارك، لكنه مع هذا كان -صلى الله عليه وآله وسلم- يصوم هذا الشهر المبارك كثيراً إلا قليلاً من أيامه، لم؟ قال:«ذلك شهر يغفل عنه الناس»؛ لأن في أذهان الناس أن رجب أفضل من شعبان، ذلك لأنه من الأشهر الحرم، وشعبان ليس من الأشهر الحرم، لكنه كان -صلى الله عليه وآله وسلم- يعتني به عناية زائدة لدرجة أنه جاء في حديث عائشة -رضي الله عنها-: «كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصوم حتى نقول ما يفطر، ويفطر حتى نقول ما يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في شهر أكثر صياما منه في شعبان» (2).

وكن أزواج النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- تخبر عنه كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها -:«أنه كان يصوم شعبان إلا قليلاً» (3).

بل جاء في رواية أنه كان يصومه كله، ومعنى أنه يصومه كله هو معنى الحديث الأول أنه كان يصومه إلا قليلاً؛ لأنه قد ثبت عنه -صلى الله عليه وآله وسلم-: «مَا صَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا كَامِلًا قَطُّ غَيْرَ رَمَضَانَ، وَيَصُومُ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ لَا وَاللَّهِ لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ لَا وَاللَّهِ لَا يَصُومُ» (4).

إذاً: هذا الشهر المبارك الكريم شهر يغفل عنه الناس ويتشاغلون عنه ولا يتقربون فيه إلى الله -تعالى- بشيء من القرب ولا بشيء من الطاعات؛ فعلينا أيها الإخوة الفضلاء أن نتدارك ما تبقى من هذا الشهر المبارك.

جاء أيضاً في رواية عند النسائي:«لم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في شهر من السنة أكثر صياما منه في شعبان، كان يصوم شعبان كله» (5).

وعند أبي داود:«كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ ثُمَّ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ» (6).

ولشدة معاهدته -صلى الله عليه وآله وسلم- لصيام هذا الشهر المبارك إلا قليلاً منه كان بعض أهل العلم يرى أن صيام شعبان أفضل النوافل بعد رمضان، لكن الصحيح أن صيام المحرم أفضل النوافل بعد رمضان، فقد صح عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاَةُ اللَّيْلِ» (7).

إذاً: هذا نص من النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- واستحباب بعض أهل العلم استحباب من غير دليل.

أيها الإخوة! في حديث أسامة بن زيد المتقدم تضمن معنيين مهمين: أحدهما: أن شهر شعبان مغفول عنه؛ لأنه بين رجب ورمضان، وهنا يكون عمل، وهنا يكون عمل، ويضيع هذا الشهر المبارك.

وثاني هذه المعاني : أن الأعمال ترفع إلى الله -عز وجل- والأعمال ترفع في الأسبوع وترفع في السنة أو في الشهور.. ترفع في هذا الشهر المبارك، وفي الأيام ترفع في كل اثنين وخميس، كما جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

فأما كون شعبان تغفل الناس عنه: فكثير من الناس -كما أسلفنا- يظن أن رجب أفضل من شعبان، ولا مانع من أن يكون ما لم يرد فيه النص أفضل من الذي ورد فيه النص، أو كان مشتهراً في أذهان الناس قد يكون غير المشتهر في أذهان الناس أفضل منه، ومن هذا صيام شهر شعبان. هكذا أيضاً لأن هذا الشهر مغفول عنه حث النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- على كثرة العمل فيه، وعلى كثرة الذكر فيه، حتى كان يقول بعضهم: "إن شهر شعبان هو شهر القرّاء"، يعني: أنهم كانوا يكثرون من قراءة القرآن ويتدارسونه، وبم سيصلون إذا لم يتدارسوا القرآن في شعبان؟

ومن ذلك: أنه -صلى الله عليه وآله وسلم- لم يخرج إلى صلاة العشاء في أحد الأيام حتى خرج بعد أن مضى ثلث الليل على غير العادة، فقال صلى الله عليه وآله وسلم:«هذا هو وقتها لولا أن أشق على أمتي، وما أحد من أهل الأديان ينتظرها في هذه الساعة سواكم»، فاستفاد العلماء من هذا النص: أن هذا الوقت بعد أن يمضي ثلث الليل يكون وقت غفلة، ولهذا حث --صلى الله عليه وآله وسلم- على قيام ثلث الليل الآخر لأنه أيضاً وقت غفلة ووقت نوم، فكان أفضل مما يتقرب به إلى الله -عز وجل - في هذا الوقت.

واستحب بعض أهل العلم أن يعمر بين المغرب والعشاء بالطاعة والصلاة وقراءة القرآن؛ لأنه وقت غفلة.. هاهو رجب قد ولى وقد دخلنا في الأسبوع الأول من شعبان، فعلينا أن نتدارك ما تبقى؛ فالأعمار قصيرة، والأعمال كثيرة، وعلى الإنسان أن يأخذ بحظ من الطاعات، خاصة في هذه الأوقات المفضلة التي كان النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يستحب العمل فيها كثيراً.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم؛ فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية:

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد:

أيها المسلمون!

في حديث معاذ بن جبل -رضي الله عنه- الذي حسنه الإمام الألباني -رحمه الله تعالى- أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم -قال: «إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان. فيغفر لجميع خلقه. إلا لمشرك أو مشاحن» (8).

هذا الحديث النبوي المبارك الذي استفاد منه أهل العلم فضيلة من فضائل هذا الشهر الكريم، ومنها: أن الله -تعالى- يطلع على عباده في هذه الليلة، واطلاعه- سبحانه على عباده - يكون في أوقات أخرى كذلك -كما سيأتي إن شاء الله تعالى- لكنه يطلع على عباده في هذه الليلة المباركة، واطلاعه معناه اطلاعه على أعمالهم وعلى قلوبهم، واطلاع على ما يصدر منهم.

لكن هذا الحديث مع كون الله يطلع على عباده لا يدل على أن هذه الليلة ولا هذا اليوم -أعني ليلة النصف من شعبان- ليس فيه عبادة مستقلة إلا على من كان على عبادة وعلى طاعة محددة فليمض فيها؛ فمن كان يصوم الأيام البيض على سبيل المثال فليصم يوم النصف من شعبان، ومن كان يقوم الليالي في طيلة أيام السنة فليقم هذه الليلة، لكن لا يجوز لإنسان أن يضيف شيئاً من العبادات في ليلة النصف من شعبان، ولا أن يصوم نهار النصف من شعبان تعمداً.

فالحاصل هنا: أن هذا الحديث يمكن أن نقف معه وقفات:

منها: التحذير من الإشراك بالله عز وجل- لقوله صلى الله عليه وآله وسلم-«فيغفر لخلقه إلا لمشرك أو مشاحن».

والشرك في هذه الأمة خفي كدبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، وأخطر شيء في هذه الأمة الرياء أن يصير الإنسان مرائياً في أعماله، يقول -صلى الله عليه وآله وسلم-:«أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر، قالوا: وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء»(9).

فعلى كل واحد منا أن يفتش نفسه، وأن يفتش عباداته، وأن يفتش نياته وأن يصححها تصحيحاً كاملاً حتى لا يقع في الرياء في أي باب من أبواب العبادات، وهكذا أيضاً الإشراك بالله -تعالى- بعض الناس يقع في الإشراك بالله -تعالى-وهو لا يشعر هنالك من يخاف غير الله وهنالك من يذبح لغير الله، وهنالك من ينذر لغير الله وهنالك ربما من يقدس أشخاصاً أكثر من تقديسهم لله عز وجل- ويطيعون أفراداً أكثر من طاعتهم لله -تعالى- ولرسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- وهلم جرا.

الوقفة الثانية: الحقد والشحناء وخطورة ذلك؛ فإن الله -تعالى- يغفر لعباده إلا مشرك أو مشاحن والشحناء بمعنى البغضاء والبغض بين الناس أمر ربما لا يخرج منه إلا قليل منهم وهذا إذا لم يكن موجوداً في بعض القلوب فهذا يدل على سلامتها وعلى نقاوتها وعلى صحتها، وإلا فإن كثيراً من الناس يقعون في الشحناء والبغضاء، والمقصود بالبغضاء هنا التي لا يطلع الله -تعالى- فيها على هذا العبد ولا يغفرها هي أن يكرهه لأمر من أمور الدنيا، وأما أن تكره هذا الإنسان لدينه ككرهك لليهود والنصارى، وكرهك للذي يسجد للصنم، وما شاكل ذلك فهذا أمر مطلوب شرعاًً، لكن لأتفه الأسباب الدنيوية تحدث بين الناس شحناء وبغضاء بين الأب وأبنائه بين الزوج وزوجته بين الجيران بين الإخوة، وما شاكل ذلك هذا هو الأمر الخطر في هذه الأمة والتي تجعل الله -تعالى- لا ينظر إلى هذا العبد وإلى هؤلاء الناس التي تقع بينهم الشحناء والبغضاء فحذار من الشحناء في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عند مسلم أنه -صلى الله عليه وآله وسلم- قال:«تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الإثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلاَّ رَجُلاً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا.. أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا.. أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا» (10).

وقد وصف الله -تعالى- عباده المؤمنين بقوله: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر:10].

وقال بعض السلف: "أفضل الأعمال سلامة الصدر".

الوقفة الثالثة: أنه ليس من السنة -كما ذكرنا- إحياء هذه الليلة، ولا صيام هذا اليوم يوم النصف من شعبان بخصوصه إلا لمن كان معتاداً للصيام، كأن يصوم يوماً ويفطر يوماً أو معتاداً على صيام الأيام البيض.

وهنا تنبيه: وهو أنه يكره الصيام بعد انتصاف شعبان، فيكره الصيام ويحرم لمن كان صيامه لمجرد استقبال رمضان، كما جاء في الحديث الصحيح عنه -صلى الله عليه وآله وسلم-:«من صام اليوم الذي يشك به الناس فقد عصى أبا القاسم»(11).

أما صوم النفل فيكون مكروهاً إلا لمن كان معتاداً فيجوز، كمن اعتاد صيام الإثنين والخميس، وهكذا من كان عليه قضاء ومن كان عليه نذر فإنه يجوز له أن يصوم لانتفاء العلة التي من أجلها نهى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- عن الصيام حين قال:«لاَ تَقَدَّمُوا صَوْمَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَلاَ يَوْمَيْنِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ صَوْمًا يَصُومُهُ رَجُلٌ فَلْيَصُمْ ذَلِكَ الصَّوْمَ»(12).

إذاً: هذا الشهر المبارك اطلعنا على شيء من فضائله وشيء من أحكامه وعلينا أن نستغل ما تبقى من أيامه عسى أن يجعلنا الله من المقبولين.

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. والحمد لله رب العالمين.

___________________________

(1) - سنن الترمذي 4/ 201.

(2) - البخاري 5/ 84.

(3) - سنن ابن ماجه 1/ 545.

(4) - البخاري 5/ 87.

(5) - النسائي 4/ 151.

(6) - سنن أبي داود 2/ 299.

(7) - مسلم 3/ 169.

(8) - البخاري 1/ 445.

(9) - مسند أحمد 5/ 428.

(10) - مسلم 8/ 11.

(11) - الترمذي 3/ 70.

 

(12) -سنن أبي داود 2/ 272.