arrow down
المسابقة الرمضانية في كتاب
السراج في بيان غريب القرآن إضغط هنا

إغراق الأسواق المغربية بالتمور "الإسرائيلية".. قضية تتجدد سنويًّا قبيل رمضان

إدارة الموقع:

أثار البرلمان المغربي قضية إغراق السوق المحلية بالتمور "الإسرائيلية" بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان المبارك؛ حيث طالب النواب بتشديد الرقابة لمنع دخول هذه التمور إلى الأسواق المغربية.

ومنذ عدة سنوات يتكرر هذا الجدل بشأن دخول التمور "الإسرائيلية" إلى المغرب سنويا مع اقتراب شهر رمضان.

وإزاء ذلك، قال "نوفل الناصري"، النائب عن حزب العدالة والتنمية -الذي يقود الائتلاف الحكومي- في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أمس الثلاثاء: إن "دخول التمور الإسرائيلية إلى الأسواق المغربية يعد إهانة للشعب الفلسطيني وقضية فلسطين التي تشكل قضية مركزية بالنسبة للشعب المغربي".

ودعا الناصري الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة "لحسن الداودي" إلى التنسيق مع الجهات المختصة من أجل مراقبة دخول هذه التمور إلى التراب الوطني.

لكن الوزير "لحسن الداودي" في معرض إجابته على استفسارات النواب لم يتطرق على ما طرحه النائب نوفل الناصري بشأن التمور "الإسرائيلية" التي تبقى مثار جدل متجدد في المغرب قبيل شهر رمضان.

يُذكر أن "إسرائيل" من أكبر مصدري التمور بالعالم من حيث قيمة الصادرات السنوية. فقد بلغت قيمتها حوالي 130 مليون دولار عام 2013 وفق بيانات منظمة الأغذية والزراعة (فاو) التابعة لـ الأمم المتحدة.

وراجت في مواسم سابقة من شهر رمضان أنواع من التمور القادمة من "إسرائيل" في عدد من المحلات والأسواق المغربية، وتحمل هذه التمور أرقاماً تسلسلية تجارية مرفوقة بعناوين وهواتف الشركات والمصانع التي قامت بإنتاج وتعليب هذه التمور من داخل "إسرائيل".

ودائمًا ما تتصدى هيئات حقوقية مغربية مناهضة للتطبيع مع "إسرائيل" لدخول المنتجات "الإسرائيلية" إلى الأسواق المغربية.

الأربعاء 14 / شعبان / 1438هـ

 

الموافق 10 / مايو / 2017م